個人檔案همـــــــــس الخــــاطر相片部落格清單更多 ![]() | 說明 |
همـــــــــس الخــــاطرتلتقى أرواحنا على أرصفة الشوق..... و يبدأ الهمس لونا وحرف |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
وعود الشوقهذا المساء
تشير تنبؤات الطقس في مدن الوجد أن هناك عاصفة شوق و طوفان وله فلا عاصم لقلبي من لهفة اللقاء إلا ان أراك الان والان ليكن صدرك ملجأ أحلامي و مأوى غرامي أعدك بأن أكون لاجئة مشتاقة جدا \ \ \ أعدك أعدك أن فرس شوقي
سيظل جامحا لا يلجمه سوى الوفاء لمن لا وفاء له
\ \ \ أعدك
أن تبقى حروفك التي أعدها على أصابع حيرتي تميمة
اتلوها على هاجس الشوق كلما ارتفعت حراته حنينا
إليك
\ \ \ أعدك
بأني سأقتص من الذي سرق أحلامي و جعل منها حطابا لمدفأة أيامه \ \ \ سأقتص من تلك التي كانت صديقتي التي أهدتني وردة حين ضممتها إلى صدري تحولت خنجرا في الظهر \ \ \ أعدك ستبقى الأماكن
التي تعهدها تضوع عطرا و تكتم سرا أعدك
بأن أبقى حلما في عيون العاشقين وفي عينيك حقيقة الواهمين أوعدك سأزحلقك من على سلالم البعد لتسقط في بئر الشوق ثم انتشلك بحبال الوجد و أدفئك في حضن الحنين أعدك
قلت لي ذات لقاء
كــــــالبحر
أشتاقك \ \ \ أعدك أن أغرق فيه أعدك
أن أقف على باب بيتك و أصرخ بأعلى صوت ...!! يا قوم أن فتاكم قد سرقني فيتجمهر الناس متسائلين ماذا سرق
فأخبرهم أنه سرق قلبي وترك لي الحنين أعدك و افترقنا
و مسحنا المواعيد من أجندة الشوق
و وضعنا الصور في علب الذكرى و غلفنا الهمس بالصمت أعدك أن مررت يوما في بالي أن أتوقف وأسال من أنت ..؟ أعدك
إذا جن ليل الهوى و صمتت الانجم عن هذيان البريق و تثائب القمر على صدر السماء أن أرسل روحي تتسلل عبر الأثير تسير بخطى الهدوء على أطراف الثواني كأنها تطير و حين تصل جفنك تمعن النظر في ملامحك لتتأكد أنك تغط في حلم جميل
محاطا بالسكون فتصرخ بصوت عال يزلزلك ويحك أيها الأدلخ نايم أنت و أنا يؤرقني
الهيام أعدك بل
\ \ \ \ أتوعدك أعدك
أن لا أبكيك بعد اليوم شكرا لأنك نزعت الاقنعة و ازلت غشاوة الطيبة عن عيني لأراك كما أنت عاريا حتى من أوراق الأمل..................... أعدك
أن أنتظرك على مواني اللقاء
و في يدي باقة ورد من حقول عمري \ \ \ لا تتأخر فالورد سريع العطب و الشوق يلهب القلب أعدك أن أقتلك حبا
و أذيقك فون الوجد
أعدك
أن أنسى \ \ الكل على شانك أعدك
أن انتظرك على مواني الشوق لن أحمل شميسة كناس كفيروز حين تشتي الدني ساستظل تحت وعدك ماهمني صحو ولا مطر أعدك
أن أكون ميناءا ينتظر سفن ولهك
أعدك
أن أرحل في زورق عينيك و رياح هواك تدفع سفن أشواقي إلى مدن قلبك أعدك
أيها البعيد أن اشد لثام الصمت أكثر و انزوي في ركن قصى أرمق الغاديات و الرائحات في مدن قلبك رافعة كف الرجاء
أن أنساك أعدك
أن يبقى نسيان مثلي أمنية مستحيلة في عالمك
صخبحين كنا معا
كان الصوت يلهث خلفنا
كان صمتنا يسابقه على مرمى اللقاء
كانت الكلمات عارية من معانيها
و الحروف بلا ألفاظ
كانت النظرة لغة
تفهمها جوارحنا
فلا مكان للصدى
حين كنا معا
كانت عينيك بحري
و شفتك ميناء
كانت يداك معطفي
و كان وجودك قارب نجاة
أرجوك
لا تلتفت نحوي
دعني أمضي بحزني الصاخب
ثائرة على أقوالي
لماذا عندما نلتقي نلتقي بصمت
و عندما نفترق نحتاج لكل لغات الكون
لتشرح عذاب الشوق
الصخب حولي يشتد بدأ عقلي
يجادل هذا التائه في فلاة الحنين
أنه لا يعي من أمر اليقين شيئا
سوى أنك كنت يوما
كل الحياة
صخب يدفعه لينبض
مطالبا بالهدوء
الصوت يقترب
يكاد أن يميزه بلا ريبة
أنه صوت حشرجة البكاء
اكتشفتاكتشفت
أن السماء تبتسم حين تبكي يالله كم تشبهني حين أقاوم يقين الفراق اكتشفت أن حياتي معك شبكة كلمات متقاطعة
خانتها الحروف فبقيت فارغة اكتشفت
أن خطوط خرائط الغياب واضحة المسار في حين ان خطوط العودة تحتاج إلى مكبر اعذار اكتشفت
أن قلمي يستمد حبره من دمع الشوق إليك ها هي السطور بيضاء فالدمع قد تحجر اكتشفت
أن لهفة الشوق تتلاشى كلما اقتربنا لنبتعد إذن كان حلا يشبه رصاصة الرحمة
اكتشفت أني دوما أراك بحرا مجنون لا عجب إذن أن راودني جنون الغرق اكتشفت
أن للقلوب أجنحة
لذا يقال لمكانها القفص الصدري ترى ماذا يفعل قلب يري باب القفص مفتوح و قد أتعبه التغريد المنفرد اكتشفت
اننا كأعواد الثقاب
أشتعلنا حد الاحتراق لم يعد هناك مجال لاشتعال جديد اكتشفت
اني كلما حاولت رسمك أرسمك في عيوني كما يراك قلبي و أترك الاسود ستار بين حقيقتك و خيالي لذا اراك في الظلام بوضوح سافر السماء وطن النجوم
حين قلت لي ذات شوق أني نجمتك و ان بريق عيوني يعيد لك الشعور بالبهاء اكتشفت لما انا أسكن دون السماء بقليل اكتشفت
أن أغلب الجرائم ترتكب بأسم الحب و أن بداية الارتكاب وعد و نهاية الجريمة قلوب مضرجة بالندم و مجرم غائب عن وجه اللقاء اكتشفت
أن للدهشة وجهان أحدهما نشوة فرح و الآخر خيبة أمل و مع هذا تبقى دهشتي بك في المنتصف اكتشفت
ان العود لا يمنح شذا إلا إذا أحرقته و أن الوتر لا يمنح لحنا إلا لامسته.... في ظل غيابك لا تسأل عن سبب لجمودي اكتشفت كثيرون هم الذين يشاطروننا
الوهم ...! قال لها أحبك
أرادت أن تتأكد..من صدقه أرتدت قناع و غيرت لون عينها و انتحلت اسم و غيرت نبرة صوتها فقال لها بذات الدفء أحبك... اكتشفت ما كانت تخشى اكتشافه ولكن هل عادت هي ذلك ما لم أكتشفه هي بعد
اكتشفت
أن الاناني لا يدرك الحب
ولا يفقه من حديث الشوق إلا ما يتحدث عنه و يمجد غيابه اكتشفت أممممممممممم ما أكثرهم حولي رغبة محرمةكم تمنيت لو لي
حكمة نملة سليمان
فأدخل صومعة الصمت
قبل ان يدركني الوله
فلا أدب في فلاة الشوق
باحثة عن حبة عطف
تغنيني جوع الجفاء
فالشوق أن غمر قلب
جعله هشيما محسورا
الشتاء قارس
هذا
العام
هكذا تنبأت مشاعري
التي ترتجف أمام ريح الغياب
الليل يلملم أطرافه
يكشف عن فجر
ليس بأجمل من سابقه
بودي لو أعرف هل أوجد الله الليل
قبل النهار لأعرف من هما أشد رفقا
بعاشق لم يبلغ الحلم
بالأمس غالبت رغبة
مجنونة وهي أن أطل عليك
من وراء حاجز الصمت
أن أنادي
يا أنت
فأجلمني البكاء
حين تذكرت
أني من أنكر حبك
و آمن النسيان
و أني من هرب من جنتك
لائذة بجحيم البعد
علي أن أهدأ
و أعيد ترتيب ما بعثره الوهن
على أن أنظم حبات دمعي عقدا
و أعلقه في جيد الحزن
علي أن أجفف الورد
بين طيات كتاب الشجن
علي أن أصقل حروف الأسى
و ألمع حروف الصبر
على أن أقنع أثوابي
و أنا أزج بها في دواليب الهجر
على أن أطلق سراح العطر
و أن أرسل رسالة اعتذار للقمر
و أن أطلب السماح من البحر
و أن أقف أمام الله
أدعوه ضارعة
أن أنساك
و أن يحفظني
من تهور قلبي
حين يستعيد ذكراك
و يقيني نار الشوق
و يلهم روحي السلوان
قطعة جليدلا تستغرب
أن لمحت طيفي يأتيك بعد عهد الغياب
حسنا
لا تستيقظ لا تربك أحلام النسيان
لا تمنح طرفك ظل الوهم الواقف على استحياء
يتسائل كيف أنت ...؟
!لا تجب تظاهر..
بالصمم أو قل أنك تجهل لغة الصمت
ماذا غير فيّ الوقت..؟
يووه لا تدع حالي يقلقك
فما عاد يهمني أن تقلق علي
أو يربكك وجودي
و إن شئت استدر بعيد
ا كأنك لم ترى
ضعفي و قله حيلتي
و هواني على الشوق
أنا هنا لست من أجل العتاب
فنحن تجاوزنا مرحلة التقاذف بالاسباب
أنا هنا لست من أجل أن أعيدك إلي
أو أعود لك
فقط شط بي لهيب الشوق
فجئت أبحث عن قطعة جليد في مدن صدك
فهكذا نحن
تجمعنا أماكن
وتفرقنا أزمنة وتلوح لنا أمال فتهرول لها الأقدام ما همها شوك الطريق
ولا وهم المدى
وتهزنا أشواق فتتساقط دموعنا نقضم الذكرى كرغيف يد في فقير نستند على جدار الأماني
المتصدع ياسا
ونرتشف السراب و نحدث الصدى
من نحن من نكون ما نحن إلا ظلالا تلهو بها شمس الهجير فصول تمر وعام يجيء مخذولا حسير
مازلنا نختلف كيف نحب ومن نحب
ومن يستحق نبضنا مازلنا نرتكب باسم الغرام أسوأ جرائمنا وباسم السلام أقبح حروبنا مازلنا نتستر بالليل نقتنص سانحات الرؤى ونحدث الأرق بلغة الدمع مازلنا نكتب على الماء بداية الحياة ونهاية الزمن مازلنا نصر أن تكون في غرفنا مرايا وفي بيوتنا نوافذ نحشد في المرايا ملامحنا كل صباح ونطلبها أن تلقي علينا أقنعة الجمال نهرب من حقيقتنا و نستبدل المرايا بأخرى إن خذلت توقعنا
يفوتنا أن وجوهنا
هي مرايا الروح
نوافذنا تشكو من ثقل الستائر والجدران تشكو من الصمم نتعلم فن بناء الأسوار
اسوار تصنعها الحقائق و أسوار يصنعها المحال و نألف الظلام
و نفر من الوحشة
نتجمل لليل لا نعرف منه إلا الحلم و يمضي العمر نطلب في الشتاء بلحا والصيف عنبا والربيع رمانا والخريف وردا والصحراء جنانا موجع الحديث عن قيمة الإنسان عن الروح مرة نهفو بنا نحوالأفق و مرة تسمو بنا إلى السماء ونطلب الأمان سكنا و الحنان ماء
ومرة يلهو بنا الحرمان يصلبنا على اسوار الرغبة فتسول لها أشباح الخوف
راحة الموت
فنشنق أنفسنا بحبال اليأس
أو نصلبها على أعمدة الصبر
معك عرفت كيف تموت الأنهار عطشا
و كيف ينحني النخل إلى الأعلى
و كيف يكون طعم العسل مرا
و كيف تتجمد المشاعر في أتون الشوق
لا تستغرب
عد إلى غفوة النسيان
مر عام
لا شيء تغير
مررت
لأقول لك
كل عام و أنا بلا أنت أجمل
أنا بلا أنت (2![]() أتيت إليك على أجنحة اللهفة لأسقط كل جنون الوله على صدرك خائفة عليك من لسعات الشوق و جنون الغرام جامعة في شفتي كل همسات الحب حاملة في صدري كل تناهيد الهيام راسمة في عيوني لوحات اللقاء في ظل أمل أن تمد يديك و تحضن ولهي تصهر كل مظاهر حزن رافقني في بعدك و تحوله إلى تمثال سراب أن افتح عيني على ابتسامك فيسقط النور على ليل سهدي فيعرف قلبي لذة الحياة و نشوة اللقاء و روعة المساء في غمرة أشواقي و انشغالي بك سمعتك تقول لي : ليتنا نعود إلى البداية..! قلت: لم أتغير...! هذي أنا كما كنت أنا كأن لم يمر علي يوما منذ ذاك المساء قلت : ولكني تغيرت.........! لم أعد أنا ذاك الذي يريد البقاء امتد السواد بين شفتيك و عيني و ساد قلبي وجف رهيب مددت يدي أتحسس الجانب الأيسر من خاصرتي و كأنك طعنتني بسكين ذو حدين لمست لزوجة النزف مختلطة بعطري ممزقة أنا و على شفتي حشرجة الحرف الممزوج بالأنين أتراه خنجر ما قلت أم هو زلزال عظيم قطع حبل لوئام و فتح فوهة براكين الخصام لتعود بنا للوراء ألف عام لنصل حدود الجفا غرباء بدأنا و نعود غرباء لنمنح سحب العتاب فرصة هطول مطر أسود الدموع يسقى أودية الوجد حزنا مريع لتنمو أشواك البعد ماسحا خرائط الرجوع و يحك ...ما قلته يمنح العيون مجال أوسع لترى الظنون وهي تفتك بمشاعر الوفاء وكيف ترقص أشباح الندم على طبول الأرق رافعة راية الخذلان ليسقط الحب في جب الظلام مدفونا تحت كثيب النسيان لست أدري من منا صرخ أنا ...أو قلبي.. يقيني ..أو الأحلام قائلا : أرجوك ابتعد.....! أرجوك أريد أن أنام ....! لعلي أكون واهمة السمع أو لعلها تتبدل الأيام فيكون ما حدث محض وهم أو هذيان يوم أغبر تحالف و المحال بقيت جامدا لم يتحرك فيك أي شعور لم يهزك حزني أو يثيرك هذا الذهول وحدي من تهدأ تارة و أخرى تثور ما بالها الأشياء تنمو صغيرة ثم تكبر إلا حبنا بدأ كبيرا ثم صغر ما بالها كل الحقائق تبقى واضحة إلا يقين حبنا غامضا بين الحقيقة و الخيال لحظة تحول كل شيء الى رماد الثوب و العطر و العمر و الاحلام و الزهر شهقة خوف تجمدت على حنجرة يذبحها العنفوان بسكين الصمت ودمع حائر بين جفن و خد و مناديل ترتجف بيد القهر حيرة تشد خيوطي هل أستدير جامعة أشواقي الفاترة من على جليد صدك مكتفية بالخذلان هل أكتم وجعي في طيات الكتمان أم أشهر أظافري في وجه غدرك ....؟؟ أمزق وجه النكران هل أستعطف مشاعرك بحلو الذكريات هل أصمت و أعفي نفسي ذل الهوان حائرة بين المعقول اللا معقول جملة صغيرة تمحو مجلدات وعود كنت تعلم أن زهوري بدونك تذبل و أني أرى الوجود بعينك و بك يكون أجمل و أني أقطع درب عمري بقدمك فبدونك أتعثر وأني أتحدث بلسانك فبدونك أتلعثم و أجهل وأني أكتب على عزف نبضك و بدونك إحساسي يتحجر و أني أرسم ما تراه عيونك فبدونك لوحتي لون مبعثر فكيف أعود أنا بلا أنت وكل شيء تغير أي قانون في كيمياء العواطف يفصلنا بعدما انصهرنا على نار الوجد في بوتقة الحب وأصبحنا مركب من أنا و أنت ما عدت أعرف هل أعود أجر نصفي المشنوق على لافتات الفراق أم أتشبث بنصفي المفقود على عتبات الرجاء كيف الهروب من قوانين الجاذبية و نحن كلما سمونا جذبتنا شقوتنا الأبدية ما لها بعد جملتك تغيرت كل حروف الابجدية كأنها تشاطرني الأسى أو ربما أشفقت علي مالها كل المشاعر انقسمت بين قهر و عنجهية تغيرت أنت وبقيت أنا نصف آدمية التوقيع أنا بلا أنت اللوحة أسميتها ذهول ألوان زيتية من وحي الكلمات أشياؤك و أنا
بالأمس و على حين غرة كالصوت الذي يخترق حاجز الصمت في صدر مشتاق يبعثر الصدى آهات ويل كسهم يشطر القلب بين أمنية و حسرة يثير نشوة الترقب تحت ظلال حلم مستحيل كفجر تتمادى أصابعه في رسم لوحة بألوان الفرح سرعان ما يظلها غمام حزن تتوارى رموزها خلف السواد لتنطفئ بارقة أمل تمردت على اليأس غارقة في سكون الليل الطويل
كهمس هائمٍ في أودية العشق يكتب على وجه السراب حروف مبهمة مجهولة من لغة البعاد كطلاسم عفت عيها رياح الأسى و نفث الوجد فيها آيات السهاد كأطلال من عهد العناد وقوفا بها و الشوق يحدث عيون الألم عن سر الغرام كنشوة ذات لقاء مضى في دروب الغياب كأي شيء مرت عليه يد الزمان فمسحت بقسوتها على رأس الصمود حتى أتقن الانحناء أمام المحن كالشجن حين يتخذ القلب وطنا و القلب يتخذ الحزن بلاد بالأمس كانت الأشياء تحملق بعيون العطف في شفتي كأن أهاتي قصيدة خاوية على بيوتها تائهة معانيها تخلت الحروف عنها و تخاصم شطرها وشطرها و تأبط كل منهما وزنا و مضى في بحور المداد كأصابع تبحث في صدر الحيرة فكان استفهام عصي الجواب كآثار غواص غريق على شاطئ بعيد غسل الموج نزف الدماء و داوى الملح ندوب الجراح وأكلت نوارس الخوف بقايا الأمان متمددا على أرض بلا حدود يلتحف السماء ينتظر أملا يعدو به نحو الهضاب
ولا معين
بالأمس كنتُ وأشياؤك الصغيرة نتبادل النظر الحزين كنتَ قاب خطوتين من الرحيل و كنتُ قاب دمعتين من العويل فلا أنت توقفت و لا أنا ابتسمت فساد صمت طويل أشياؤك و أنا 2
بالأمس كانت الأشياء ترمقني بذلك الصمت المشوب بالشفقة كنتُ فراشة أضلت شعاع النور اقتربت من لهيب النار سقطت بجناح محترق عاجزا عن حمل جسد مسجى على قارعة الندم كان صوت الحقيقة أقرب من صوت الحلم كانت خطاك تقرع دروب البعد و منعطف الصد أسلمت رماد جناحي المحترق لرياح العناد تذروه على جرح الليالي و تكحل به عيون الظلام لعل الليل يعود مبصرا ليرى ما تفعله الحقائق بالأحلام فيكف عن سكب الوهم في جفون الأرق و يكف عن أعداد حلبات الرقص على شرف الظنون كي ينز جرح اليقين بالأمس كانت تلك الأشياء تمارس نظرتها الساخرة و أنا أهز جذع الذكرى الغابرة لعل نبضة حياة تهب ذلك السكون همسا يشفي غليل مشاعري الحائرة لكن ككل الأشياء التي تولد لتموت لحظة الميلاد ماتت أمنيتي وهي على أطراف الميعاد و ككل الأشياء التي تغيب حين نحتاجها لنحتاجها أكثر كنت أحتاجك وكنت تغيب حتى حدود النسيان مطمئن أني في فلكك قمر يدور وككل الأشياء التي تدرك قيمتها لحظة فقدها كنت تعي فرحي بك فتتمادى في رفع سقف الغرور تبتز جوارحي خوفا و تفرغ جيوب ولعي جنونا أقبل خطى الريح حين تأتي منك بعطر أصيخ السمع للنسيم لأسترق خبر فيعود بصري محسورا و سمعي ذليل
بالأمس ككل الأشياء التي تترك أثر خطاها على الأماكن التي تحتلها فراغ قلبي منك رهيب سيلزمني ألف عام لأقنع قلبي أنه قادر أن يملأه سواك فمثلك ولا يكرر القلب حبه لا يكرر الزمن لقاءه ولا يكرر العقل نسيانه و أنا أحببتك حتى الجنون و أدمنتك متجاوزة كل نذير كنت شيئا لا يملأ فراغه سوى أنت و شيئا لا يشبه سواك فحين تغيب يبدو الوجود بلا أنت سجن كبير
بالأمس كانت الأشياء ترمقني بذلك الصمت المفعم بالشماتة حين تراني أُحيك بخيوط المكر شباك الحيلة لأقذفها في بحر هواك لعلها تصطاد شيئا من عطفك و تعيدك إلى قلبي لتقر بك عيني و تحضنك جوارحي و يبكي على كتفك همي أماني تخرج ميتة كالأسماك و تتلقفها نسور الظنون و أكون وحدي و الشباك و الحزن الموغل في كبد الشجون
أشياؤك و أنابالأمس كانت الأشياء ترمقني بنهم و امتعاض تخطى مجاهل الاحتمال إلى حدود النشاز غافلت فلول الشوق المتربصة و حملت قلبي على كتف العند ملفوفا بشال الوعد حفرت في عمق الماضي لحد أداري فيه سوءة جنوني قبرا جماعيا لكل الذكريات كان الأمر يستدعي بأس يأس فريد لوئد العمر الجميل وإعلان الوفاة و نصب مجالس العزاء موجع أن يكون الميت أنت موجع أن تكون شاهدا و شهيد بالأمس كانت الأشياء ترتجف خوفا و أنا أبعثر أشلاءها تتكور على بعضها تصغر و تصغر حتى أكاد لا أرها كنت بها أتعثر لست أدري من منا أعمى أنا أم هي فكلنا كنا هاربين من لحظة الفقد
بالأمس سمعت الأشياء تشهق من خلف حاجز السكون ((و يحك كيف استطعت و ئد الجمال)) بادلتها النظر الحزين ابتلعت وجدي و ازدرت غصة القهر و غرست أظافري في صدر الظلام البهيم عل نورا ينبجس من خدوش الظنون خائفة من نكوص قلبي للوهم ناسفا جهد الشجون بالأمس كانت الأشياء تبادلني الارتباك ذكرى البارحة تتنفس في رئتي المثقوبة بخنجر غدرك حشرجة الموت تستدعي تراتيل تخفف وطأة الاحتضار كان لترتيل الصبر دوي يشي بهطول النحيب كنت شيئا يستعصى الفهم لم تكن عدوا فأمقته و لم تكن حبيبا فأرافقه كنت غريبا حد الجهل بك صرخت: ( ويحك أحقا هذا أنت ) أنا و أشياؤك 2
كانت الأشياء تقذف عيون من يراها حمحم تدافع عن وجودها كمستعمر أكتسب حق البقاء فيبدو هدوء العاصفة إعصار مهيب حبك كان طوفان رهيب ترك حقولي على موعد و الخراب تصحرت مشاعري تحت وابل العتاب فكلما طويت فيها واديا للشجن شدني الظمأ لأودية السراب كما هممت بغزو مدن النسيان أعود مثقلة بالجراح و بالذنوب ماتزال أشياؤك ترمقني بعيون باردة تسكب الصقيع في أفواه حنيني تحيل مسرح الانتظار إلى ملهاة يشاهدها الصمت وحده كأن فصولها نداءات بلغة مبهمة سرعان ما تذهب أدراج السكون مخلفة صدى حائر بين مسافات الغياب و الحضور كترنيمة عاشقة تعزف ذكرى اللقاء الوحيد أو تعويذة مهاجر بليل تحفه أشباح الوحشة و يتساقط في دربه الجليد كقطرة مطر أسود على خد حالمة تراقصت حتى الرمق الأخير فغفت على ذراع المواعيد كصرخة ثكلى أدركت استحالة النداء فلن يعود من رمسه الوليد ككل الأشياء التي تأتي في غير وقتها جاء حبك و ككل الأشياء التي يستحيل استبدالها كان حبك و ككل الأشياء التي لا نستطيع التخلص منها كان حبك و ككل الأشياء التي تتوارى حين نطلبها كان حبك بالأمس كانت الأشياء تشاطرني الذكرى الآن تلتف حولي زائغة أبصارها تتوجس خيفة تنتظر نظرة تهدي فزع النهاية الكبرى فأحضنها بصمت الحنين
بالأمس تبادلت و الأشياء الاستغراب كيف يفقد الورد عطره وقت الغياب...؟ و كيف تتراقص الظلال وهنا على وتر العتاب....؟ و كيف تفقد الأرائك دفئها و كيف يفقد البحر لونه و كيف تتصحر السماء من النجوم في ليل السهاد و كيف نفتقد لذة الاشتهاء والانتشاء فلا يغرينا جوع ولا يطربنا غناء أيعقل أن تكون أنت متعة كل الأشياء فيا لي من مجنونة بك لا ترجو شفاء بالأمس كان صوت اليقين يستفز البكاء يستصرخ الحزن من أطراف الفضاء يقول : كفى دعي الذكرى تنام في كنف أمس فريد كان حبا فوق طاقة النسيان فلا تكثرين الجدل ها هو قد رحل أ تفهمين فقد رحل أطفئي نار الشوق بجليد الصمت و لملمي أطراف جرحك العنيد فغدا يوم جديد يسقط الصوت على سمعي كقطرة ماء لا تشفي غليلا ولا تسكن ظمأ كظل تخاصم و الضياء فترك المكان للهجير يدخلني عالم الذهول حين يقول : سلاما على الحب حين يزج بالأشياء في أقبية الحزن و يغلق عليها أبواب سوء المصير
04-28-2007, 10:36 AM كتبت في أريد حباأريد حبا يدرك عفويتي وعمق محبتي الأسود من عيني لا يقلقني الحفاظ عليه يضخ الدم في قلبي يرفعني عن الرذيلة رغيف البسمة و كأس الدمعة ونرسم معا لوحة اللقاء و الأحلام كما نشاء اريد حبا إذا ما الهم داهمني و الحزن جاء أسهر الليل أسامره حقيقة لا طيف لا أعرف معه الأرق أو مرارة الضيم والحيف حبا لا أخشى غدره حين يجمعنا حضنيرجمني بالشك لا يهددني بالرحيل حبا يعاملني كوطن وإن عدت وجدني أجمل أمنية صادفها الرجاء
أريد حبا يراني طفلته المدللة يغدق على الحنان واللعب حبا أراه أستاذي و معلمي أقاسمه عمريعمري الباقي لماذا أنا....؟ حبا يدرك أني نصفه الأجمليد حبا و أكون مظلته في الهجير إذا ما اختلفنا حكيما عاشقا فأكون فكره و شجونه و أكون أنا غيمة تهطل مزونه و ينشلني من شوقي بلقاءحبا يرعى عهدي و طيب العناق فيكون لي كل الأحباب و أكون له كل من يشاء لا يجعلني فارا في و رده فعل هرمون الغرور حبا لا يساومني على حبه ولا يساويني بالنساء ضح كالقم يشبه حبي حبا يعدل حب كل البشر أريد حبا أدمنت الشوق إليك
اليوم وبكامل شوقي أعترف أمام عدالة السماء أني أدمنتك حتى الإنتشاء و حتى الموت احتراقا على جمر الحنين وأني تغتالني الحاجة إليك ساعة تلويحة الوداع فيختفي ظلي لائذا بظلك ويندس قلبي في جيوب الوله مودعا أضلعي تاركا لي الفراغ ورتابة الشجن يدفعني شوقي لارتكاب جرائم يعاقب عليها العقل ويرفضها الوعي
أعترف والاعتراف سيد الأدلة أني أحببتك بكل جنوني وجموحي وخوفي ووهمي ويقيني وظنوني
وأني بكل سبق إصرار وترصد أرسلت إليك طرفي يستفز وجدك وأني سألت الله أن تكون لي أو أكون انا لك أو نكون كلنا معا وأني وقفت بين يدي رحمته و استغفرت من ذنوبي كلها واستبقيت ذنبك أعترف أني مارست قتل الوقت في بعدك بخناجر الشوق واغتلت البسمة على شفاه الصمت وأشعلت حرائق الحنين في مدن الأحلام احتجاجا على غياب طيفك وأني مارست الإرهاب علي عقلي فأرسلته إلى معاقل التعذيب في سجون الشك
و قطعت الطريق على كل من حاولن الوصول إلى مدنك ومارست جرائم السطو المسلح على كنوز مشاعرك بأسلحة ممنوعة في عرف البشر لأحصل على جرعة حنان
وأعترف أني أدمنك كلك أدمنت جنونك وغرورك صمتك وبوحك بعدك قربك صدك أدمنتك حتى صرت أتنفسك هواء وأشمك عطر وأستنشقك دواء و أرتويك ماء وأسكنك وطن وغضضت الطرف عن كل هفواتك ونزواتك و طغيانك وقهرك فكنت أول خطاياي وآخر ذنبك ما بين وردة حمراء وأخرى همسات تعاتبنا قطفها وتركها على مقبرة الوعد كيف نحملها بيد اللهفة وكيف نرميها بحرقة الفقد اليوم أقطف عمدا وردة أخرى أمزقها مرددة ستأتي...؟ أو لن تأتي...؟؟ فأنا مشتاقة إليك أعترف اليوم محتاجة إليك أكثر ابتعدنا حتى الاغتراب وأصبح الأنين نشيجا وأجنحة اللهفة مكسورة على مشارف الجليد والخطى مقيدة بقيود الغرور والأشرعة تتحاور والرياح عن سر العناد والماء مأسور في البحر تلهو به الأمواج ويخنقه الملح تماما كالدمع في الأحداق وعيناي تلهوان ببقايا صور وأذني تستعيد الهمس أشعر بالبرد يغتال أطرافي أتكور أمام مدفأة الشوق كل فناجين الصبر فارغة وكل الصور تطالبني التذكر افتش عنك في دواليب العمر وبين كل خلية مرت بها أصابع دفئك ذات حنان صارخة أمام الصمت فيرتد الصدى أريد أمان
أعترف اليوم أشعر بحنين أكبر أشعر بالنخل ينحني يقبل هامة السحب يستحث المطر كيف الانحناء إلى أعلى ليتني أنحني كما النخل يفعل
اليوم تغرد عصافير حزني وترفرف أضلعي كطائر يمارس الرقصة الأخيرة أمام عرش الموت
اليوم ذكرى وقوفك بكامل عنفوانك وإعلانك الحب على مملكتي و تيقنك من السيطرة على حدود مدني ومحاصرة يقيني فانهارت أسوار مقاومتي أمام سيول عشقك و اندفاع مشاعرك فأصبحت أنا بكاملي أنت
اليوم أعلنت لك الاستسلام ورفعت الراية البيضاء وأصبح أسمك نشيدي الوطني وطبعت صورتك على صكوك الوفاء وأمرت مشاعري تبايع قلبك اليوم استدعيت حراس القصر و وسرحت جنود الصمود وأعددت مراسيم الولاء بشهادة كل من ارتجافات الرمش واختلاجات العروق وشهقة الوله والتفاته الدهشة
أنت بقربي ونحن معا نتابع طقوس اللقاء ونرتشف طعم المساء النجم والقمر والليل والورد والعطر وظلال تتراقص على حدود الأفق أنفاس تتلاحق بزفرات الحنين كل شيء كل شيء ينبأ باستحالة الفراق
في مثل هذا اليوم عاندتنا الأقدار وأسلمتنا ليد الاختيار الموت حبا على حدود الجفا او الموت حبا بجرعة أشواق فاخترت أنت الجفا واخترت أنا الشوق فتلاشى الحلم مع تباشير الصباح
وبقى الفراق شاهدا على بشاعة الأسى وعلى وحشة العذاب كالموت كالانتحار كالاحتضار عندما يداهمني الشوق في لحظة الذكرى او لحظة الانتظار كسهم يشق تفاحة الوهم أعترف برغبة أخيرة : اليوم مشتاقة أنا أن أحلم أكثر وأكثر و أكثر بأن كل شيء لم يتغير حقيقة أو وهم همسة أخيرة : لو يعاد الاختيار لاخترت شوقا أكثر لن أمانع الموت بجرعة شوق أكبر بشرى أخيرة : لم تنجح محاولات أطباء النسيان في استئصالك من دمي لقد خبأتك في أعماق الروح و (الروح من أمر ربي ) التوقيع مدمنتك دقائق
دقائق و يحين موعد اللقاء أغمض عيني فأراك تجتاز الطريق كأنك ستخرج من بين جفني و جفني فأخشى عليك من وعثاء السفر ومن ظلام الكحل ومن دموع الفرح ومن بريق اللهفة ومن شروق الابتسام خطاك ترسل في أوصالي رعشة الوجل فيباغتني السؤال إثر السؤال كيف ستراني...؟؟ أبحث عن مرايا عن زوايا عن ظل أحدق فيه على عجل لعل حيرتي تهدأ أو هذا الخوف يرحل دقائق تفصلني عنك وأكاد أسمع أنفاسك في داخلي تهز نسائمها زهر أشجاني تبعثر الباقي من كياني تنشرني أشرعة لهفة وتجمعني حصاد أمل وتحيلني إلى تمثال يجسد ثورة الخجل دقائق كأن للوقت عويل كأن عقارب الساعات تتصارع من يقتل صبري من يهزم صمودي من سينال شرف الأول دقائق والطريق إلى الباب طويل وقدماي تجهلان بعضهما كأنهما غريبان على ميناء الألفة التقيا ذات صدفة أصابعي موهنة ترجف مثقلة بالعطر تتجاذبها رغبة البدء وخشية الخذلان تعجنها أسئلة وتفردها أجوبة باردة مرة ودافئة مرة كأن فصول العمر التقت في تلك اليدان فتركتها في حيرة الأزل دقائق مشاعري ثائرة على سلطة الشوق و ظلم البعد و تعسف الصد وقوانين العنفوان و طغيان الوجل دقائق جبيني يتفصد عرقاً كحبات الندى على زهر الأقحوان مكتظ حسي بالذهول كسحاب يبشر بالهطول مرتجفة كسواحل وجد تخشى ثورة البحر وتمرد الطوفان فتلوذ بالخجل دقائق ماذا لو أني فتحت الباب ولم يكن القادم أنت فكثيراً و كثيراً ما خدعتني الأماني ماذا لو فتحت الباب و كان القادم صمت يُهدي الحزن لوجداني دقائق
تفصلني عن موعد اللقاء خطوة أو خطوتان أتعبت الطريق ترددا بين جيئة وذهاب هنا التقينا قبل عام و في هذة النقطة قرب ردهة العذاب لوحت لي بالوداع مبتسما و ركبت صهوة الغياب ويممت شطرك نحو الغروب وتركني والشوق قصة و كتاب منذها أنا والليل أدمنا السهر منذها و أنا أرسم القمر منذها و أنا أحدث البحر منذها و الأثواب مشنوقة و محبوس في أوانيه العطر منذها والورود يوجعها الانتظار و الأماني يقتلها الضجر و يمضغها المحال
دقائق و الخوف يكبر أكاد أسمع تمرد النبض على دقائق الحرمان ماذا لو أدركني البكاء و اختلط لون الفرح بكحل اللقاء ماذا لو تركت ورد خدي ذابلا أو عريت يقيني حتى الخواء ماذا لو صرعني الضياء و كشف عن وهني الغرور فكنت ورقة بلا حبر و حروفا مبعثرة السطور دقائق عن اللقاء تفصلني وهي في علم الفلك الشوق دهور ماذا لو خرجت تلك المجنونة التي تحبك وتسكنني تهذي غير عابئة بطقوس اللقاء ماذا لو ضمتك لهفة متجاهلة الخطوط الحمراء ماذا لو ضحكت عاليا فرحا و بددت صمت السحاب و قهقهت بنشوة المطر لو مزجت حديث العتاب و كلام اليقين ماذا لو داهمها حزن دفين ماذا لو عادت طفلة تطعم الخوف أظافرها تائهة في أبعاد غربتها يرهبها صمت الغياب و يغريها المطر دقائق
امنحني الفرصة كي أرتدي الغيم و أكتحل بالليل و أجمع شتات مشاعري من حقول أزهر فيها الورد و ذبل ألف عام و عصفت بها رياح الأسى حتى جفت على أسورها الأحلام دقائق
يوووه أمنحي لحظة أعيد فيها تأهيل طفولة قلبي وتأهيل عيني لاستقبال وهج النهار بعد سبات في ظلام الارق دعني أُشعل مدفأة الحنين وأنفخ في رماد الذكريات أمنحني لحظة أرتب شعث أفكاري التي تمزقت بين حقيقة الصد و وهم و وعد أمنحني فرصة أرتق فيها شال تمزق حين تركتني ممددة على وسائد الشوك و الصبر معطف ممزق كم مرة تمردت ومرة خضعت وكم مرة حنيت لقسوتك وكم مرة رفضت حنانك امنحني لحظة أكون عادلة مع روحي التي أتعبها حبك و أرهقها نسيانك دقائق عن موعد اللقاء لو أني أكف عن ترقب الثواني و نبش الظنون فأستريح لو أني أصرخ بالوقت قف مكانك و أسلم وعدك للريح فبقدر ما في قلبي من شوق أتمنيت إلا أراك أن افتح الباب و لا أرى إلا طيفك يحمل همس وجدانك فلقد أدمنت الشوق إليك و استعذبت هجرانك أماني
أمنية
و أمنية أن تكون بخير حيث أنت و أمنية أن تتروض جياد الشوق فلا تجمح نحوك
غصةأجل
أنها الغصة التي محال بلعها بصبر
أو لفضها بضجر هي أكبر من أن تتنفس معها
أو تبكي بها أو منها
هي غصة تجبرك على السكون الحذر
فأي حركة منك تعني سكون أبدي
غصة تريك أحلامك تتساقط من شاهق الفرح
إلى حضيض الحزن
تتكسر حلم تلو آخر
على صلادة الواقع
غصة لا تبيح لك أي مشروع للفرار
تقيدك أمام انهزام مشاعرك
و تصلبك على أعمدة لما و كيف
و تحرمك أجابة تشفي غليل ظمأ فهمك
غصة تقول لك وهي تمد لسان سخريتها
ها أنت أتيت بكامل حبك و جمال وجدك
و لكن اللحظة المناسبة كانت قد ابتعدت عنك عدد من السنين
الضوئية فتركتك في ظلام اليأس
غصة تسمع قلبك ينادي أحبك و لكنها ترفع حشرجة الخوف فيك
حتى ينعدم الصوت و يبقى أنين يثير شفقة جوارحك
فتتظاهر بالابتسام تجملا
غصة تجعل من صرختك صدى ضائعا يبحث عن جبل يعصمه
من طوفان الأسى في نبرتها المكتومة
فلا أنت بقيت نجمة بعيدة
و لا أنت أقتربت من حدود المنال
غصة تصنع منك يدا ممدوة تصافح الفراغ
و قدم تسير في طريق مسدود
و فم يقضم تفاحة معطوبة
و قلب ينبض في أضلع مكسورة
و عصفور يحاول التحليق فيعود مدحورا
لأن ما حسبه سماءا شاسعة
لم يكن سوى سقف لقفص كبير
أشاطرك الغصة
بل أني أتلذذ بمرارتها
معك
8\10\2009 رغباتأتعلم بي رغبة عظيمة أن أغير حياتي
أن أحدث انقلاب كبير على عاداتي و أفكاري أن أهزم كل الذكريات
التي ما تزال تناوش حدود صبري و تؤلب مشاعر الحزن أن تغزو
مدن صمتي فتمطرني بوابل من أنين
بودي لو أحصل على قطرة فرح تجمد هذا الحزن المنسكب من عيني
و أتنازل عن كل ما يشير إلي من خلالها
كأن أتنازل عن كحل اللقاء و نظرة و الحياء
و أن أعتق كل أمل حبيس انتظار لن يأتي به أي مساء
بودي لو أتغير كأني على استعداد أن اتخلص من شالي الأزرق و ثوبي الأبيض
و زهوري و عطوري و حذاء انتظر طويلا أمام قصرك
و كل شيء كل شيء يشير إليك حتى أحلامي و امنياتي و جنوني
بودي لو اصنع مدينة فاضلة لا يخشى ساكنها من ريب الشك
و يأمن فيها من غدر الأحباء و يتفيأ فيها ظلال الود
مدينة كل دروبها تأخذك حيث اللقاء و كل بيوتها مأوى للحالمين
مدينة لا تعرف الخوف ولا تعي لغة الشامتين
بودي لو أكون بحرا فأثور على صمت الصخور انقش منها
تماثيل تخلد قصص الوفاء
و بودي لو أكون نهرا على ضفتيه مقاعد المواعيد
و تسير في لجتة أشرعة البشرى
بلا يأس ولا حسرة
بي رغبة أن أغير وجه حزني و ألون شفة صمتي
بكل الحروف
و أم أجل لكل حرف عطرا
و لكل جملة معنى الحلود
لا تشدني من الخلف بيد عنادك
دعني أكتب رغبتي الأخيرة أرغب أن أكون
معك و لك
أهي رغبة مستحيلة..؟
6\10\2009
ماذا على أن أقولتنتظر أن أقول شيئا
تنتظر أن تتحرك أصابعي فأفتح أبواب مواربة لتهب رياح أشواقي
فتمحو كل ما علمته قلبي خلال هدنة الصمت فيعود إليك كما يعود طفلا إلى أبويه
و أنا أقرأ عبارة قولي شيئا
أستعيد معك كل شيء
أستعيد المسافة التي تفصلني عنك
أستعيد لحظة الخوف منك وبك و عليك
و أستعيد كل ما يفصلني عنك
اللهفة التي وصلت سن اليأس و لم تدخل دنيا الفرح
الرغبة التي تدلت على مشنقة المحال و تنقر غربان الاسى عيون بهجتها
و تحيلها إلى مسخ يثير الغثيان
استعيد
ذكرى التعثر بأشواك الشك و انا أهرب منك أو أهفو إليك
في طريق مظلم بصحبة خوف
أن أسقط من عيوني قبل أن أرتفع في عينك
ماذا علي أن أقول
و الحقيقة أبشع من أن تقال لانسان جميل كأنت
بقايا احتراق ياااااااه كلما قطعت واديا لشوق صادفتني وديان الحنين حافية على أسير على شوك الأسى أطرق أبواب الذكرى لا صوت غير صدى الأنين من أين آتيك يا بئر الصبر ودلاء الأمل ثقبتها أنياب الشك وانقطعت حبال اليقين من أين أيها البعيد الذي وأودعني أقبية الليل الحزين أو كلني إلى زبانية الهموم وتركني على مشارف الجفي أروض وحوش الخوف وأهادن أشباح الحنين وأحرث حقول الشوك وأزرع حجارة المحال وأسقيها سراب غيمة هجرت سماء الوعد واقطف فاكهة المحال موغلة هي الأشجان حين نتبعها إلى مجاهل الأسى ومتاهات ذكريات السنين ندور حول الظل نطارده فنصطدم بأشباح الوحشة التي ترمقنا بعيون الجراح متعبة أنا وطيفك الوفي لم يترك لي فرصة الاختلاء مع قلبي فها أنت تملأ عيوني فلا أرى سواك طيفك يراقصني حول نار الخضوع على أنغام تقرعها طبول العصيان ويتركني مترنحة مثقلة بالهموم متخذة من الصمت ملاذ من أين أفر وأنت تحاصرني بألف طيف يختصمون العناد يلقون حبالهم أيهم يحاصر سكوني ويراقب نبض الفؤاد كأن الوجود خلا ألا منك وكأن لا أحد سواك في كل البلاد حائرة أنا وبيني وبينك ألف باب للصمت موصد على وجل وبيني وبين خطاك وألف ألف فرسخ للبعاد وخيول الشوق لاهثة كبت عطشا على الرماد أرقب خطوتك ترسم على سواحل الفقد خطى التردد ولا سفن تلوح في الافق ناشرة أشرعة العودة او هاتفة بالفراق فقط صمت يضج به اصداء الكون واهات ألانين واهات ذكرى العناق وانا على مرافيء الوداع أرفع شمسية الانتظار وأسمع رفرفة نوارس الصد مكسورة الجناح وحده البحر ينشج على كتف الرياح موج يرغي ويزبد وحدها صخور الوفاء تجيد الصمود وتكتفي بالدمع من صدى النواح فيا قلبي ليتك تفهم أنك لست للحب فقط فاحتفظ بآخر النبض ويا عيني ليتك ترين أبعد من الهدب لرأيتي السماء تحتفي بأزرقها والبحر يحضن الأرض والفضاء مايزال رحب ويا قدمي ليتك تعلمين أن في أخر كل طريق إليه سدا من المحال وهوة خذلان يا يدي يكفيك تعطشا لعطر لن يعود به الزمان لأكف لوحت بالوداع آثرت المضى في عالم الهجران ولوحت بالوداع ويا عقلي ما كان واحد مستحيل أن يكون أثنان ويا أنا وحدي وهذا الجرح كلما أندمل جدت جراح وكلما أفقت من شجن جرني الأرق إلى أشجان لنلملم هذا الحلم يا أنا فالأمل عفى عليه الوقت فكفى هذيان فقط جف ورد الحب وانطفأت الشموع وذبل الورد وأفل القمر وسقطت أخر الأوراق قد كنت أتيك شوقا أسابق لهفة العناق والأن أنا واشواقي بقايا أحتراق \ \ \ \ دقيقة صمت لسقوط دمعة ربما كانت الاخيرة فهل ستكون.... هذة الليلة خاتمة الاحزان؟؟ أمي![]() بعد أن جمع مشاعره راحلا وخذل انتظارها طويلا
:رجعت إلى حضن أمها وكتبت تقول رجعت إلى صدر أمي ولذت بحضن أمي ألقيت جراحي في حضنها مدت إلي يدها باتساع الكون و طوقتني بزهر الياسمين أغرقتني في بحر حنانها ضمتني إلى حناياها فتلاشيت كأني أصبحت بعض أضلعها ما أرق تلك اليدين تنثر العطف على رأسي وردا تغرقني في سحب الحنان يتعالى أنيني أمي احضنيني ترفع وجهي إليها تمسح بخدها دمعي فتضج شجوني تتلمس ملامح وجهي كأنها تبحث عن سر حزني فاشيح به خوفا أن ترى آثار وجد ظاهر و هم يحتوني و ألقي برأسي على كتفها استنشق عطرها بين الصدغ والنحر أضيع في شذاه واذوب في قطرة العطر و أدفن هموم الحياة في واحة الطهر و أمرغ فيها جبيني و أهمس امي ففي أحرفها أضيع تمد أمامي حين أقولها حقول المنى وترف حولى فراشات الامل أمي عمري المغزول من شراين قلبك يمتد نبض قلبي إلى عروق جبهتك و أنتمي بسمة على ثغرك يا قلبا لا يعرف الزعل فتقبل جبيني أمي احضنيني أعيديني لزمن التكوين دعيني اتكور في حضنك و احيطيني باسوار حبك أشعر أن لا أحد يستحق قطعة منك و أنا قطعة منك أمي خبئيني وحوش الخوف تطاردني تقرع أجراس الأسى في مدن انكرتني تفزعني أحلام الوحشة تسلبني راحة البال وتتركني على هاوية الندم من لي سواك يواسيني أمي يا واحة استظل بها من هجير الوقت و من غدر الأيام من وحشة الدرب من خيانة الأصحاب من رهبة الألم ومن جفاء الأحباب أمي يا حضن يأوي حنيني إذ أقول آآه أنت فقط تفهميني تمدين يدك رغم جمر الأسى تنتشليني و تطفين نار الوجد بصبرك أماه و بجلدك تغطيني أمي دعيني أنام في حجرك لا يغرك عرضي و طولي فأمامك أعود راغبة أن كون طفلة تهدهديني أن تمسحى شعري و تحكين لي عن قصص الحب في زمن الحب ما أعذب أن أكون في لسانك قصة ترويني أعيديني كما كنت فراشة كل زهرة تغويني أعيديني يا امتداد بسمتى يا نغما يشجيني أعيدني نطفة و أن شئت أماه امحيني مازالت أحن إلى يديك تجدل شعري و تهذب روحي و تختار فساتيني مازال صوتك أمي يناديني في وحشة الليل أناديك أماه احضنيني ذوبي شجني وان أستطعت اماه ذوبيني فكل حب عدا حبك محض خيال و في كل قلب عدا قلبك حجر يترقب رجمي أماه لا تتركيني سيغادرني حبه يوما و لكن أنت لن تغادريني يا جنة الأرض يا غيث السماء يا بوابة الرحمة يا كل الأعزاء أماه أحبيني من مفكرة امرأة خائبة
صباح زرمات سويسرا.. عام الحزن من سنة الفراق الأخير....:
الضوء يسرق قدرتي على تمييز الأشياء
فالكثير منه يسلب البصر و القليل منه يعني العمى هكذا هو حبك كثيره يسلبني عقلي و قليله يدمي قلبي فأكون متأرجحة بين الجنون و الجروح كصباح زرمات المغري بالدفء و البرد معا يجعلني أفكر كيف يمكنني إطفاء اشتعال الشوق إليك في أوردتي مع علمي أنه لن يخلف إلا رمادا تكنسه رياح الصد و تنثره في فضاء العتب ربما سقط مع المطر فلا تستغرب نمو الشوك على ضفاف السراب في خيالي غرفة تحول فيها الزهر المشنوق في أنية الانتظار إلى لوحة تخلد ذكرى مؤلمة للقاء لم يحضره سوى الحزن والأسى أحدهما وقف ملوحا بيد الفراق و الآخر واجما يتلو تعاويذ الوداع من يخبر خيالي أن يغير صور الحزن كيف أقنعه أننا من يصنع الفرح و أن الفرح كائن خرافي تخترعه سذاجتنا حين نكف عن قول لما و كيف لذا ترى الأطفال يفرحون بصباح العيد الذي لا يعرفون له معنى غير الهدايا التي تنكسر في المساء على مضض غيرت لون شفتي الباهتة تلفعت شالي و ألقيت نظرة أخيرة على وجهي لأطمئن أني لن أرعب أحدا بكل هذا التعب الذي فشلت في إقناعه بالتخلي عني دسست يدي في جيوب الصمت ومضيت أطرق الأرصفة في مدينة تعانق الصباح بفرح طفولي و بأهازيج الجمال في كل مكان كل شيء مرتفع هنا الجبال المكللة بالثلوج أشجار الصنوبر و أكواخ انتبذت جوانب الهضاب حتى حنيني اليوم بدا مرتفعا استوقفني عطر تسلل إلى أنفي أعادني إلى ذلك المكان و الزمان تلفت أنظر إلى ذلك الفارع الذي انعطف يمينا موليا وجهه شطر الغياب أهو أنت ..؟ أستعيد الصورة من جديد هل هو أنت ..؟ سؤال جعل قلبي يقفز من بين أضلعي كجرو صغير بعيون متسعة يناظر علامة الاستفهام كعظم شهي سرعان ما رميتها له دون جواب فرجع يعوي منزويا في أضلعي العطر لم يزل يستفز حواسي أنه عطرك لن أغفل أبدا هذا العطر الذي حدثتني عنه طويلا قلت لي إنه تمازج بين عطرين و أكدت أن نشوة العطر تتحقق من امتزاج عطر رجالي و نسائي أسميتها خلود الشذى هززت رأسي ناهرة قول عقلي الماكر : ساذجة أن صدقتي هو فقط يمزج العطرين لكي لا تكتشفين عطر امرأة أخرى في طيات غروره كذبته و صدقتك فها أنا أتجرع خيبتي و أسير وحدي
الزحام يشتد في هذا الزقاق و أنا عندي حنين و الوقت شجرة خريفية تتساقط ساعاتها في أكف الماضي الذي يجمعها و يعيد تدويرها على شكل أقراص مهدئة نتناولها كلما فاجئنا عارض من حنين و أنا عندي حنين وقح قادر على إقناعي بالتهور أن اتصل بك و أبكي ساعة اسمع صوتك أنهر رضوخي له و أحث الخطى بعنف خلف ذلك الفارع الذي يشبهك تعمدت أن أترك لخطواتي صدى عله يكون أنت فيجد على الصوت هدى و لكنه مضى ربما لاني تباطأت وجلا مدركة استحالة الظن مرة أخرى أتجرع مرارة خيبتي مفكرة امرأة خائبة 2أرفع بصري استنجد بالدعاء السماء بدت كرقعة يخط الغيم عليها أشواق الهطول و أنا عندي حنين و الطريق مزدحم بالمشتاقين كل يغني على ليلاه أو بالأصح على كرستيناه مساحيق التجميل في وجه صبية عربية تبتسم متحاشية النظر في وجهي نظرة في عيون شاب يسابق الحافلة و يعيد الالتفاف حول نفسه باحثا عن الوقت عجوز تقف أمام نافذة معروض بها فستان أبيض وتجر كلب أسود تركت الفستان وحملقت بي كأنها تعرف هذا الحزن وربما جربت هذا الحنين ابتسامتها أكدت لي أنها تراك معي فوجهك يصحبني حيثما يممت وجهي وظلي الذي يلهث خلفي مرة أمامي مرة متحاشيا خطوات المارة كأنه يشاغب ظلك و أنا أعرف أن وجهك يثير شهية النساء ستقول بسخريتك المحببة هذة ؟ بإصرار أردد نعم هذة ..؟ أليست امرأة كانت يوما صبية و ألقيت عليها تحية الصباح و مضيت أجر خيبتي بدت لي المدينة كلها قررت الخروج اليوم الزحام يتكاثر مع كل خطوة و أنا عندي حنين أحمق للعطر و للركن الفريد في ذلك المقهى العتيق أعلم أنك بعيد و أني اليوم أشد وحدة من أي يوم من أيام الفراق الآن أحبك وحدي و ألتقيك وحدي و أحدثك وحدي أو بالأصح على أن أعتاد ان أكون وحدي زرمات تبدو رائعة في هذا الصباح الدافئ الذي يجلب الحنين من أقاصي غابات القلب ليس هناك أقسي من سفر بلا رفيق في مدينة تحترف الجمال الطبيعي و تتوج ملكة على جبال الألب تخترع ألف عذر لكي لا يسخر منك اثنان يسيران ملتصقان لأنك تسير وحدك محدثا طيفا يرافقك تضطر أن تتظاهر بالغناء و في وجهك عتب و بكاء ما أشد حاجتي للغناء لا تصدق فأنا للحق محتاجة للبكاء ومساحات الجمال هنا لا تسمح بالحزن أحتاج تغير ذاكرتي المملوءة بصورنا معا بأصواتنا معا زرمات تعيد لي كل ما حاولت محوه فلا يمكن لعاشقة مثلي أن تستعيض بالصمت وفي قلبها حنين وفاء أنت الذي عودتني أن أسرد عليك حكاياتي في حضورك قبل غيابك و أن أخبئ أمنياتي في صدرك و أن أعلق تعبي و غضبي على كتفك أصبحت عادة يومية أسمعك أحدثك أقرأ لك ثم أدسك في جفني و أغمض عيني عليك لا يمكن لعاشقة وفية مثلي أن تستبدلك كمعطف بين الصيف و الشتاء كما يفعل سكان زرمات أو كما فعلت أنت أعذرك لم يكن حبك لي كافيا كي يمنعك من غواية النساء أعرف أنه تبرير مهين لي و لك و لكنه العزاء الوحيد الذي يحفظ احترامي لك و ينقذك من سخط قلبي أعترف أني أتألم و أنا
أسير وحدي برفقة حنين فاجر و طيف يصر أن يكون أنت تمنيت أن أكون فيروز التي لا تعرف لمن هذا الحنين فأنا أعرفه بالتحديد لن أحتاج إلى عد الأسماء أو محو الأسماء و أعلم أن عيوني لن تنام مهما قلت لها : ( نامي يا عيني إذا راح فيك تنامي ) أقسى أنواع الحنين أن تعرف لمن بالتحديد و تعرف أن المحال قاسما مشترك بينكما فأنا و أنت كالبقاء و الرحيل لن تجمعهما لحظة
حنيني هذا يجعلني أرجع للبعيد إلى أن أعيش الماضي فوجهك يسرقني من زحام الوجوه ليعلقني قنديلا مسائيا شاهدا على جنوني بك لتغزوه فراشات الذكرى مرة أخرى كهذا القنديل الذي أمامي تقف أمامه عربة أيس كريم و صبية رائعة تقف خلفها تصنع أقماع رقائق البسكويت استغرب عدم اكتراثي بها فمعدتي مملوءة بالحنين إلى يدك وهي تناولني اختياري الأبدي الذي تعرف من نكهات الأيسكريم قهوة بالشكولا أتضور لمذاقها معك أسير وحدي كموعود خائب يجر انكساره ككلام صامت يتسكع بلا معنى على سطور منحية كشمس زرمات التي تشرق على استحياء يقودني إلى المقهى العتيق المقهى مزدحم ركننا الفريد مشغول برجلين يناقشان مسألة مالية أحدهما يضع يده حيث كانت يدك كانت يدك ممددة كقطة سيامية تغري بالمداعبة بينما اكتفت يدي بلعب دور الحكم حين يرفع الكرت الأحمر طالبة منك أن ننطلق نحو القمة
اتخذت مكانا آخر أراقب ركننا الفريد بدا لي كشاشة تلفاز كبيرة تبث مسلسل قد سبق و شاهدت حلقته هذه بالذات كل الحوار محفور في ذاكرتي طلبت نفس القهوة لم تكن بذات الطعم كانت حارة ومرة جدا تفتقر الى عبق البن المختلط بعطرك قهوتي معك كانت باردة انشغلت عنها بلون عينيك كيف لم نلحظ كل هؤلاء المحيطين بنا حين كنا معا و كأن المكان كله لنا و يتخذ شكل المسافة الفاصلة بيننا كثيرا ما أصغيت إليك منبهرة بكل ما تقول كانت ابتسامتك التي تختار جانب واحد كل مرة تغري بالمتابعة حتى نسيت فن الكلام اليوم أجدني ابهر نفسي بهذه المقاطع اللغوية التي وددت لو سمعتها و أنا أفلسف كل لحظة تمر بي أسوء أنواع الحديث محاولة أقناع عقلك بشيء مرفوض كأن أقنعه أني ما زلت أحبك تصاعد الدم في رأسي عندما وصلت الى هذة الجملة تركت نصف الفنجان وخرجت لم تكن بائعة الورد في مكانها الذي أذكر ولكن ذاكرتي أصرت أن تكون هنا تخيلت أني اشتري ذات الباقة التي اشتريتها لي و تخيلت أني أحملها بكل غرور فليس أجمل من امرأة تتأبط بذراعها الأيسر ذراع رجل يحبها و تحمل بذراعها الأيمن باقة ورد مفكرة امرأة خائبة ....3
تنهيدة خيبة أخرى زرمات ومنعطف آخر حيث جسر نهري يقسم المدينة هنا وقفنا تأملنا المياه البيضاء تهدر كضجيج النبض في قلبين يتعرفان على بعضهما لتو كقلبي حين ضج باللفة لخطوتك القادمة وحدي الآن و خطوتك غائبة و زرمات تؤلب الشوق و تقلب جمرالحنين إلى عتاب تحوله إلى عوادم بالطبع لا سيارات هنا إلا أن دخان القهر يتصاعد يخنقني أبتلع دخان خيبتي فلقد وعدت نفسي أن لا أبكيك فلم يكن غيابك محض رغبة ملحة ولم يكن هروبي ترفا تمارسه سيدة ارستقراطية كان كل شيء معد مسبقا حتى كيف سننتهي كان واضحا كنقطة في ثوب أبيض كنا نعلم أن الفراق بداية مؤجلة لقصتنا الجديدة معا حين رأيتك معها قلت لك الحب قلبان لا ثالث بينهما قلت لي : أتركها..! قلت : لك لا ......! فانا لم أعد أعرفك... أو أعرفني ...؟ هنا نحن عدنا غرباء علينا أن نلتقي من جديد قررنا أن قطع الطريق على الجراح و افترقنا تمنيت لو بقى حبنا منزها من الندم فأجمل الحب ما يبقى نقيا بلا أسف هذا ما حدث فحين نحب نفكر كيف نموت حبا فأنا انتحرت بك فلا عجبا أن أكون جسدا يسير في أزقة زرمات و روحي حيث أنت وحين نكره تبدو الحياة خيارنا الوحيد فها أنت خنت و اخترت الطريق علي أن أحيا بعدك ولو بنصف قلب يقلقني كيف أحيا و الحنين كل ليلة يحفر الأرق لي خندقا ويدفنني في الصقيع
و يترك كل مشاعري ترجمني بحجارة الظنون بـ لما و كيف وتنهمر الأجوبة تلومني و تشد جدائل هدوئي و تحيلني إلى كومة صداع ثم يأتي دور الدمع يطبب جراحي بالملح هنا كما هناك مادمت أحمل ذات القلب وذات العقل زرمات لم تستطع أن تنسيني وجهك العائد في ذاكرتي محملا بحقائب الاعتذار وعلى صدغك بقايا أحمر شفاه يثير حنقي كلما تذكرته و خوفي يريد أن يثبت لي أنك لم تزل حبي و أنا لم أعد أعرف ماذا أريد مفكرة أمرأة خائبة
في ظل الخوف
لماذا زرمات بالذات زرمات التي شهدت أيام الشهد كيف لي ان أعيش بها مرارة البعد الليل في زرمات موحش و المطعم الذي ارتدناه يوما ما يزل يعج بالكثيرين الذين أخذهم الجوع إليه أما أنا فأخذني الحنين لأسمع تلك الأغنية الهادئة التي يشتهر بها دندنت بها و أنا أسير نحو المطعم القريب من النزل Iris And I'd give up forever to touch you Cuz I know that you feel me somehow You're the closest to heaven That I'll ever be And I don't wanna go home right now And all I can taste is this moment And all I can breath is your life And sooner or later its over I just don't want to miss you tonight
I don't want the world to see me Cuz I don't think that they'd understand When everything's made to be broken I just want you to know who I am
And you can't fight the tears that ain't coming Or the moment of truth in your lies When everything seems like the movies Yeah you bleed just to know you're alive
I don't want the world to see me Cuz I don't think that they'd understand When everything's made to be broken I just want you to know who I am
جلست في أقرب طاولة أشارت نحوها النادلة في مواجهتي اثنان كم يشبهوننا كانت مثلي جذلي وهي تتطلع إلى أصابعها التي يتوسطها خاتم رقيق يدي فارغة من أي خاتم فخاتم زواجنا يغط في سبات في أحد أدراج غرفتي الباردة كان علينا أن نفترق لم تشفع أعذارك في الترافع أمامي عن خيانتك ولم يشفع شوقي لك في الغفران قلت لك احتاج وقت ومكان استعيد فيهما نفسي كيف استطعت أن تغدر بحلمي و تفقع عيون زهوي بك..؟ قلت لي : ( نزوة عابرة قصدت منها الدليل على أني أحبك وحدك و أن لا امرأة ستحتل عرشك) كان عذرا أقبح من ذنب بعدها لم أكن التي كنت ولا أنت كان الذي أريد أصبح قلبي حديد يصهره الشوق و يجمده الواقع و أصبح قلبك ورق كلما محوت أحداهن تمزق جواب متهور كاختياري زرمات مكان للنسيان وهي المملوءة بالذكرى يقال حين تفكر بالانتحار أختر أعلى مكان لتموت بسرعة بلا ألم لا تسخر لا أقصد هنا قمة ماترهورن أنما قصدت قمة ذكرياتنا معا لأنساها مرة واحدة سأثبت أني قادرة على العيش بدونك في أول مكان عشت فيه معك المطعم مكتظ بالمتهامسين و الموسيقي تصدح هادئة وهي غير الأغنية التي طمحت بالاستماع لها كل شيء تغير حتى نحن طلبت قهوة لا تستغرب فمعدتي متخمة بالحنين الذي يجعل من الأطايب مثار غثيان أشعر بالبرد من أي الأبواب يأتي هذا الحنين البارد أشد معطفي و أخرج و يصحبني ملل قاتل يترقب لحظة صمت ليغمد الضجر في صدر هدوئي المصطنع
أسير مثقلة بحنيني و أمضي إلى النزل الفخم فخامته لم تمنحني إلا شعورا بالفقر فما جدوى مكان خلا من المتعة و الأنس مكان لا تمارس فيه متعة الحلم
المنظر الرائع الذي تطل عليه شرفتي لم يمنحني إلا مزيدا من الحنين فالهضاب الخضر على مد البصر تغري الخيال بأن يخترع ألف قصة بطلها أنت و الشرفات ذات الزهور تغري بالانتظار و ماترهورن تبدوا مرآة تعكس وجه القسوة لكل الصباحات التي لا تغيب ذكرياتها كالشمس التي لا تفارق هذة القمة تنهدت ربما في الغد سأنسى أمل بدا هزيلا كفرحي أنني بعيده دلفت إلى غرفتي بدا لي سريري ميناء غريب و أنا نورس يدس رأسه تحت جناحيه لا أحد يعلم كيف تعاني امرأة عاشقة من خيانة رجل تحب فيبدو لها الغفران كانتزاع عينك من رأسك و أنت تبتسم ويبدو لها النسيان كاستخراج نفسك من جسدك دون موت تمددت أنشد النوم و لكن هم لم يدعو لي فرصة للهرب غرفتي تزدحم بهم كل ليلة كل الوجوه التي أعرفها تأتي ساخرة مني ومن جنوني يضحك كل الشامتين بي تمتلئ تضج بهم وجه أبي مخذولا وجه أمي حزينا وجه خالتي باهتا لقد رايتها تبكي يوم زواجنا قالت سامحك الله أبني يحبك وقد بني أحلامه لتشاركيه إياها كم هو مؤلم هذا الخذلان جاءني وجهه أريدك و إن كنت مطلقة بدت لي كلمة (مطلقة ) كطلقة رصاصة من فوهة مسدس ماجنوم اتخذ شكل شفتك أدرت وجهي أنتظرها تفجر رأسي و أنا لا أعرف ماذا أريد كل ما أريدة أن تنتهي هذة التعاسة التي تحيطني فأيامي مقهورة تلاسن الليالي غدرها والليالي تطلق أشباح الخوف تنهش قلبي و قلبي جريح تنهشه الكلاب الضالة و أصبح أنا شيئا لا يصلح لشيء وأنتهي إلى ما يراه طيفك الآن امرأة لا تقوي على فعل الحب أو الكره لا تشمت لا تشفق لن أبكي سأصمت سأطفئ الضوء و ليتني أستطيع أن أطفئ حبك تصبح على خير لا تنتظر لن أعود
صوت فيروز يغرد في رأسي
أنا عندي حنين ما بعرف لمين
ليليي بيخطفني من بين السهرانين
بيصير يمشيني لبعيد يوديني
تا أعرف لمين و ما بعرف لمين
عديت الأسامي و محيت الأسامي
و نامي يا عينيي إذا راح فيكي تنامي
و بعدو هالحنين من خلف الحنين
الحنين بالدمع يغرقني و بأسامي المنسيين
تا أعرف لمين و ما بعرف لمين
أنا خوفي يا حبي لتكون بعدك حبي
و متهيألي نسيتك و أنتا مخبى بقلبي
و بتودي الحنين ليليي الحنين
يشلحني بالمنفى بعيونك الحلوين
مبارك عليكم شهر رمضان الكريم![]() بهذه المناسبة الكريمة أبتهل إلى المولى عز و جل أن يجعله شهر خير و رحمة و مغفرة و شهر عزة و نصر و يمن و بركة للمسلمين كافة و علينا و على كل من يمر هنا خاصة
وكل من قرأ لي حرفك أو ترك لي حرفا أو أكتفى بأن أصبح ضيفا
لن استطيع أن أوفي حقوقكم علي ولذا ألوذ بالدعاء و الرجاء
أن يرزقنا جميعا صيامه و قيامه و تلاوة القرآن فيه راجين غير خائبين عفوه وحسن عبادته
و يجعلنا من الذين شملتهم رحمته و وجبت لهم مغفرته و حق لهم العتق من النار اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين |
همسات جديدة
همس قديم متجدد
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|